Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Lughawi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 110

  1. الدرس: ٥ الحروف وأصواتها ودورها في بيان إعجاز القرآن.
  2. مظهر الإعجاز في الحروف وأصواتها.

العجب مذهب، تراها أكثر ما تنتهي بالنون والميم وهما الحرفان الطبيعيان في الموسيقى نفسها، أو بالمد وهو كذلك طبيعي في القرآن فإن لم تنتهي بواحدة من هذه كأن انتهت بسكون حرف من الحروف الأخرى كان ذلك متابعة لصوت الجملة وتقطيع كلماتها، ومناسبة للون المنطق بما هو أشبه وأليق بموضعه وعلى أن ذلك لا يكون أكثر ما أنت واجده إلا في الجمل القصار، ولا يكون إلا بحرف قوي يستتبع القلقلة أو الصفير أو نحوهما مما هو دروب أخرى من النظم الموسيقي.

يقصد الرافعي في كلامه أن هذه الفواصل وختامها يوافق ما ذهب إليه العلماء في رؤية كلام العرب أنهم عندما يريدون التغني أو يريدون إحداث نغمًا في كلامهم وفي أشعارهم يختاروا حروف اللين أو حروف المد للانتهاء بها، أو حرف النون وحرف الميم، ولذلك تجد روائع القصائد ما يُسمى بالميمية والنونية التي تنتهي بهذه الأحرف التي تُحدث نغمًا صوتيًا يألفه السمع، هذا تجده في كلام الله ﷾ مع هذا الذي تحدثه الفواصل يعهده العرب ويعرفونه في كلامهم وفي أشعارهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Rujukan halaman ini: الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 110 (SanadKitab #31077, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.