Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaikh Muhammad bin 'Abdil Wahhab: Hayatuhu wa Da'watuh fir Ru'yatil Istisyraqiyyah · Pengarang: ناصر التويم

Baca halaman 107

  1. الفصل الثالث دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الرؤية الاستشراقية
  2. المبحث الأول مذهبية الدعوة في الرؤية الاستشراقية ونقدها
  3. المطلب الثاني تصورات المستشرقين عن الدعوة

سابعا: أما فيما يتعلق بما ذكره صمويل زويمر عن شفاعة الرسول ﷺ فيقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في إحدى رسائله: " لا أنكرها ولا أتبرأ منها، بل هو ﷺ الشافع المشفع وأرجو شفاعته. لكن الشفاعة كلها لله، كما قال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٤٤] (سورة الزمر) ولا تكون إلا من بعد إذن الله، كما قال ﷿: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥] (سورة البقرة) ، ولا يشفع في أحد إلا بعد أن يأذن الله فيه، كما قال ﷻ: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨] (سورة الأنبياء) وهو لا يرضى إلا التوحيد " (١) .

ثامنا: أما ما ذكره صمويل زويمر من أن (الوهابيين) لا يقدمون الدعاء إلى النبي ﷺ أو الولي أو الصالح، ولا يزورون قبورهم من أجل الدعاء، فكلام مجمل يحتاج إلى تفصيل، فإن كان المقصود " أن السائل يطلب من الله ويجعل النبي أو الولي وسيلة إلى الله في استجابة دعوته وطلبه، كأن يقول: أسألك كذا بجاه نبيك أو وليك، فهذا بدعة، وحكمه الكراهية " (٢) أما إن كان المقصود طلب التوسل من الرسول أو الولي أو الصالح بوصفه واسطة بينه وبين الله فهذا محرم منهي عنه وقد يصل إلى الشرك حسب

Rujukan halaman ini: الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية، ص 107 (SanadKitab #31079, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.