Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-'Ilmi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 172

  1. الدرس: ١١ الإعجاز في ضرب المثل بالذباب.
  2. من العبادات المفروضة والإشارات الكونية في سورة الحج.

الله -سبحانه- عند نهاية أجله، والذي يرد من البشر إلى أرذل العمر تضعف ذاكرته في أغلب الأحوال حتى لا يكاد أن يعلم من بعد علم شيئا.

٢ - الإشارة إلى اهتزاز الأرض وارتفاعها وإنباتها من كل زوج بهيج بمجرد إنزال الماء عليها، وتشبيه خلق الإنسان من تراب الأرض وبعثه منها بعملية إنبات النبات.

٣ - تأكيد حقيقة أن جميع من في السموات والأرض يسجد لله تعالى طوعا أو كرها.

٤ - الإشارة إلى نسبية كل من المكان والزمان في منظور الإنسان، وإلى ضخامة أبعاد الكون، وذلك بقول الحق ﵎: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ (الحج: ٤٧).

٥ - التعبير اللطيف عن كروية الأرض وعن دورانها حول محورها أمام الشمس بولوج كل من الليل والنهار في الآخر.

٦ - الإشارة إلى اخضرار الأرض بمجرد إنزال الماء عليها من السماء.

٧ - تأكيد أن كل ما في الأرض مسخر للإنسان، وكذلك كل ما في البحر بما في ذلك جري الفلك بأمر الله تعالى.

٨ - الإشارة إلى حقيقة أن الله تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه.

٩ - تأكيد عجز كل المخلوقين من الأصنام والأوثان والأشخاص منفردين ومجتمعين عن خلق ذ بابة واحدة، فضل ً اعن إمكانهم استنقاذ ما يسلب ال ذ باب منه م، مما يقدم لهم من قرابين أو مما يلطخون به من طيب أو مما يأكل الناس ويشربون بصفة عامة.

Rujukan halaman ini: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 172 (SanadKitab #31080, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.