Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-'Ilmi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 295

  1. الدرس: ١٩ تابع: شرح قوله تعالى: ﴿وأوحى ربك إلى النحل ... ﴾.
  2. وجه الإعجاز في الآيتين الكريمتين.

كل يوم تقوم بوضع البيض، والبقرة التي تعطي الحليب الزائد عن حاجة صغارها.

النظام الكامل داخل الخلية:

معيشة النحل وصناعتها للعسل داخل الخلية تحتوي على معلومات في غاية العجب؛ إن الإنسان الخاص ة للنحل من حيث معيشتهم الاجتماعية ودون أن ندخل في التفاصيل الدقيقة؛ أنه يجب على كل نحلة أن تقوم ب أداء أكثر من عمل واحد، وهذه الأعمال التي تستطيع أن تقوم بها بشكل منتظم؛ هي التهوية وتنظيم درجة الرطوبة، إن خاصية المقاومة الموجودة في العسل جاءت من بقايا درجة الرطوبة ثابتة داخل الخلية، وفي حال التخلل هذه الدرجة فإن العسل تفقد ميزة مقاومتها وكونها مادة غذائية؛ أي بمعنى آخر أنها تفسد، وكذلك بالنسبة لدرجة الحرارة؛ فإ نها يجب أن تكون ٣٢٠ درجة، وتبقى هكذا لمدة عشرة شهور، ول بقاء درجة الحرارة والرطوبة ثابتة في الخلية؛ فإن هناك مجموعة من النحل تقوم بعمل كمراوح؛ ففي الأيام الحارة نستطيع أن نلاحظ ذلك بسهولة؛ ففي مدخل الخلية ت وجد عدد كبير من النحل التي تقوم عادة بتهوية الخلية بواسطة أجنحتها، وبالإضافة إلى ذلك ففي داخل الخلية أيضا ت وجد نحل ت قوم بنفس العمل وغايتها هو توزيع الهواء الداخل في الخلية، وهناك فائدة أخرى للتهوية وهي للمحافظة على نقاء هواء الخلية من الدخان والهواء الفاسد غير النظيف.

النظام الصحي:

إن عمل النحل ليس ت مقتصرًا على المحافظة على درجة الحرارة والرطوبة وتهوية الخلية من أجل المحافظة على نقاء العسل ولعدم فسادها؛ فإنها تقوم بأخذ كافة

Rujukan halaman ini: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة، ص 295 (SanadKitab #31080, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.