Lewati ke konten

Kitab: Al-Adyan wal Madzahib · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 52

  1. الدرس: ٢ الفرق الدين السماوي والوضعي، والملة والنحلة، والشريعة والمنهاج، وموقف الإسلام من الأديان.
  2. موقف الإسلام من الأديان الأخرى، وعلاقته بها.

يقول ابن الجوزي ﵀: "إن القرون الأولى دانت بدين الله، حتى وسوست لهم الشياطين، فعبدوا ما نحتوا، وخضعوا لما صنعوا، وانحرفت بهم الأهواء، وسقطت همتهم من السماء إلى الأرض، فانتحلوا النحلة، وتركوا الملة، ومن قال: إن الإنسان وُلد بلا دين كلام مرفوض، كذلك من علل ظهور الدين في حياة الإنسان بشعوره بالضعف، والخوف، والقلق أمام مظاهر الطبيعة، فخاف أن يضن عليه النافع بمنفعته، أو يصيبه الضار بضره، ويوم أن يستطيع الإنسان أن ينزع من نفسه نوازع الخوف والضعف؛ استطاع أن يعيش بغير دين.

ويكون على هذا أن الدين بضاعة الأغبياء والضعفاء والمرضى، مع أن الواقع يشهد بغير هذا، فما يجد الإنسان راحته النفسية، وأمنه الروحي إلا في ظل الدين والتدين: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (يونس:٦٢: ٦٤)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ (المعارج: ١٩ - ٢٣) الآيات.

وهذا يؤكد لنا أن الإنسان بحاجة إلى الدين، وأن الدين ضروري في حياتهم.

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

Rujukan halaman ini: الأديان والمذاهب - جامعة المدينة، ص 52 (SanadKitab #31083, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.