Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 124

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الألف
  3. أبو أحمد بن هارون الرشيد

قال أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل في السجن، عن حديث يزيد بن هارون بسنده عن جابر أن النبي ﷺ قال: إذا كتبت كتاباً فتربه، فإنه أنجح للحاجة، قال: هذا حديث منكر.

أبو أحمد بن هارون الرشيد

قدم دمشق في صحبة ابن أخيه جعفر المتوكل بن المعتصم بن الرشيد مع من قدم معه من أهل بيته في سنة أربع وأربعين ومائتين.

حكى عن المأمون أخي، وسمع غناء عمته علية بنت المهدي في شعرها ويروى لأبي العتاهية: من السريع

مالي أرى الأنصار لي جافيه ... لم تلتفت منّي إلى ناحيه

لا تنظر الناس إلى المبتلى ... وإنّما الناس مع العافية

صحبي سلوا ربّكم العافيه ... فقد دهتني بعدكم داهيه

صار مني بعدكم سيّدي ... فالعين من هجرانه باكيه

أنشد أبو الحسن بن البراء لجذيمة بن أبي علي النحوي يخاطب أبا أحمد بن الرشيد: من المتقارب

عجبت لقبلك كيف انقلب ... ومن طول حبك لي لم ذهب

وأعجب من ذا وذا أنّني ... أراك بعين الرّضى في الغضب

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 124 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.