Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 189

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الباء
  3. أبو بكر الشبلي

الشبلي والقوم سكوت، فقال له بعض المشايخ: يا أبا بكر، أليس هؤلاء يسمعون معك؟ مالك من بين الجماعة؟ فقام، وتواجد، وأنشأ يقول: من الكامل

لو يسمعون كما سمعت حديثها ... خرّوا لعزة ركّعاً وسجودا

وقال: من البسيط

لي سكرتان وللندمان واحدة ... شيء خصصت به من بينهم وحدي

قال: وسمعت أبا العباس البغدادي يقول: كنا جماعة من الأحداث نصحب أبا الحسين بن أبي بكر الشبلي، وهو حدث، ونكتب الحديث، فأضافنا ليلة أبو الحسين، فقلنا: بشرط ألا يدخل علينا أبوك، فقال: لا يدخل. فدخلنا داره، فلما أكلنا إذا نحن بالشبلي وبين كل أصبعين من أصابعه شمعة، ثماني شموع. فجاء وقعد في وسطنا، فاحتشمنا منه، فقال: يا سادة عدوني فيما بينكم طست شمع. ثم قال: أين غلامي أبو العباس؟ فتقدمت إليه، فقال لي: غنّ الصوت الذي كنت تغني: من الهزج

ولما بلغ الحير ... ة حادي جملي حارا

فقلت احطط بها رحلي ... ولا تحفل بمن سارا

فغنيته، فألفى الشموع من يده وخرج.

قال أبو يعقوب الخراط: كنت في حلقة الشبلي، فبكى رجل حتى علا صوته، وبكى الشبلي وأهل الحلقة ببكائه، وأنشأ يقول: من السريع

أنافعي دمعي فأبكيكا ... هيهات مالي طمع فيكا

لو كنت تدري بالذي نالني ... أقصرت عن بعض تجنيكا

وقيل للشبلي: كم تهلك نفسك بهذه الدعاوى، ولا تدعها! فقال: من المنسرح

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 189 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.