Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 193

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الباء
  3. أبو بكر الشبلي

وحكايات الشبلي ﵀ كثيرة في إنشاده للشعر الحسن، والتمثل به، والطرب عليه، والتواجد من سماعه.

وأنشد: من البسيط

كادت سرائر سرّي أن تشير بما ... أوليتني من سرورٍ لا أسمّيه

فصاح بالسر سرّ منك ترقبه ... كيف السرور بسرّ دون مبديه

فظل يلحظني فكري لألحظه ... والحق يلحظني أن لا أراعيه

وأقبل الحق يفني اللحظ عن صفتي ... وأقبل اللحظ يفنيني وأفنيه

وقال: من الطويل

وكم كذبةٍ لي فيك لا أستقلّها ... أقول لمن ألقاه إنّي صالح

وأيّ صلاحٍ بي وجسمي ناحلٌ ... وقلبي مشغوفٌ ودمعي سافح

وقال: من الطويل

ذكرتك لا أنّي نسيتك لمحةً ... وأيسر ما في الذكر ذكر لساني

وكدت بلا وجدٍ أموت من الهوى ... وهام عليّ القلب بالخفقان

فلما أراني الوجد أنك حاضرٌ ... شهدتك موجوداً بكل مكان

فخاطبت موجوداً بغير تكلم ... ولاحظت معلوماً بغير عيان

وقال: من البسيط

إنّي عجبت وما في الحبّ من عجبٍ ... فيه الهموم وفيه الوجد والكلف

أرى الطريق قريباً حين أسلكه ... إلى الحبيب بعيداً حين أنصرف

قال جعفر الخلدي: أحسن أحوال الشبلي أن يقال له مجنون.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 193 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.