Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 1, halaman 125

  1. [دمشق والشام]
  2. ذكر توثيق أهل الشام بالرواية وعلمهم

ذكر توثيق أهل الشام بالرواية وعلمهم

قال جبير بن نفير: دخلنا على عبد الله بن عمر نسأله ونسمع منه، فقال لنا: إن الله بعث محمداً ﷺ بشيراً ونذيراً، فاتبعته ناصية من الناس. كان الرجل يخرج من بين أبويه فيبايعه، فقاتلوا على الدين حتى أمن الله الناس، وحتى لزموا كلمة الحق. فلما مات النبي ﷺ تشايع الناس وتحزبوا، فقامت تلك الناصية، فقاتلوا الناس حتى ردوا الناس إلى كلمة الإسلام، وحتى قالوا: لا إله إلا الله وإن نبيكم ﷺ حق. فلما اجتمعوا انطلق تلك الناصية براية محمد ﷺ ومعهم الشرائع التي جاء بها النبي ﷺ والهجرة، مهاجرين حتى نزلوا الشام وتركوا الناس أعراباً. فمن رآهم فلم يتعلم من هديهم وينتهي إليه، وعمي عنه ثم ابتغاه من الأعراب فهو أقل علماً وأشد عمى.

وعن الزهري قال: قالت عائشة: يا أهل العراق، أهل الشام خير منكم، خرج إليهم نفر من أصحاب رسول الله ﷺ كثير، فحدثونا بما نعرف، وخرج إليكم نفر من أصحاب رسول الله ﷺ قليل فحدثتمونا بما نعرف وما لا نعرف.

قال: وقال الزهري: إذا سمعت بالحديث العراقي فاردد به، ثم اردده.

وقال البيهقي: فأرود به، ثم أرود به. وهو الصواب.

قال الوليد بن مسلم: دخلت الشام عشرة آلاف عين رأت رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 1، ص 125 (SanadKitab #3118, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.