Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 216

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الجيم
  3. أبو جعفر الحداد الصوفي

يوم أجرتي، ولا أنتفع منها بشربة ماء، ولا بدخلة حمام. وكنت أجيء بأجرتي إلى الفقراء في الشونيزي، وأكون على حالي.

قال أبو عمر الأنماطي: مكث أبو جعفر الحداد عشرين سنة يكتسب كل يوم ديناراً يتصدق به أو قال: ينفقه على الفقراء، وهو أشد الناس اجتهاداً، ويخرج بين العشاءين، فيتصدق من الأبواب، ولا يفطر إلا في وقت ما أحل الله عليه الميتة. وكان من رؤساء المتصوفة.

قال محمد بن الهيثم: قال لي أبو جعفر الحداد: كنت أحب أن أدري كيف تجري أسباب الرزق على الخلق، فدخلت البادية بعض السنين على التوكل، فبقيت سبعة عشر يوماً لم آكل فيها شيئاً، فضعفت عن المشي، فبقيت أياماً أخر لم أذق فيها شيئاً حتى سقطت على وجهي، وغشي علي، وغلب علي القمل، شيء ما رأيت مثله، ولا سمعت به. فبينا أنا كذلك إذ مر بي ركب، فرأوني على تلك الحال، فنزل أحدهم عن راحلته، فحلق رأسي ولحيتي، وشق علي ثوبي، وتركني في الرمضاء وسار. فمر بي ركب آخر، فحملوني إلى حيهم، وأنا مغلوب، وطرحوني ناحيةً، فجاءتني امرأة، وحلبت على رأسي، وصبت اللبن في حلقي، ففتحت عيني قليلاً، فقلت لهم: أقرب المواضع منكم أين؟ قالوا: جبل الشراة.

قال أبو جعفر: وحين سقطت كنت قد قبضت على حصاة، وجهدوا في البادية أن يفتحوا يدي فلم يطيقوا، وإذا هي حصاة كلما هممت برميها لم أجد إلى رميها سبيلاً، فدخلت بيت

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 216 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.