Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 325

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الزاي
  3. أبو زرعة اللخمي

ابناً سماه جريراً باسم أبيه، وغلب عليه أبو زرعة. رأى علياً، وكان انقطاعه إلى أبي هريرة، وسمع من جده أحاديث، وكان بين ذلك.

وسئل يحيى بن معين عنه فقال: ثقة.

وقال ابن خراش: هو كوفي صدوق ثقة.

قال عمارة بن القعقاع: قال إبراهيم النخعي له: إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة، فإنه حدثني بحديث، ثم سألته بعد ذلك بسنتين فما أخرم منه حرفاً.

قال أبو غياث النخعي، جد حفص بن غياث: رأيت أبا زرعة بايع رجلاً فخيره بعدما وقع البيع ثلاث مرات، فسمعت أبا زرعة يقول: سمعنا أبا هريرة يقول: هذا البيع على تراض.

أبو زرعة اللخمي

من وجوه عسكر مسلمة بن عبد الملك الذي توجه به من دمشق لحصار القسطنطينية، وأرسله مسلمة مع البطال إلى ليون متملك الروم: أين ما كنت عاهدت الله عليه من النصيحة لنا وإدخالنا إياها؟ فقال: لئن ظن مسلمة أني أبيع ملك الروم بالوفاء له لبئس ما ظن، ولقد رأيت أن أفي له بما يستقيم، أصنع له طعاماً، وحماماً، فيدخل هو ومن أحب من أصحابه الحمام، ويصيب الطعام، ثم ينصرف راشداً.

فقال: إن هذا لغير كائن، وإنا لنقول: إن الله قد احاط بكم، ولسنا نبرح دون صغار الجزية، أو يدخلناها الله عنوةً.

فقال: إن دون ذلك لصغاراً وقتالاً شديداً، وكم عسى أن تصبروا؟ فقالوا نصبر.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 325 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.