Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 28, halaman 327

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الزاي
  3. أبو زكار الزاهد

وقد تقدم ذلك في ترجمة أبي عبيد محمد بن حسان البسري.

قال أبو زرعة الجنبي: مكرت بي امرأة قالت: ألا تدخل الدار فتعود مريضاً؟ وفي رواية: ادخل، فشل معي هذا الزبيل فلما دخلت أغلقت الباب، ولم أر أحداً، فعلمت قصدها، فقلت: اللهم سودها، فاسودت، فتحيرت، وفتحت الباب، فخرجت، وقلت: اللهم ردها إلى حالها، فرجعت إلى ما كانت.

أبو زكار الزاهد

من أهل حوران.

ذكره أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني في كتاب: أخبار الأولياء، وذكر أنه كان من أفاضل القوم، وأحسنهم إشارةً، وله حالة مع الله جليلة، رفيعة، ظاهرة البركات.

قال أحمد الهلالي، قال لي ولد أبي زكار: أقام أبي خمس عشرة سنة لازماً البيت، وكنا إذا قلنا له: قد فرغنا من الزرع، أو من الحصاد، أو من الدرس، أو نريد سفراً يقول: يا بني، لا تخبروني بشيء من أموركم، فتشغلوا قلبي.

وحدث أبو بكر الهلالي، عن بعض شيوخه قال: كان أبو زكار بدمشق، فوافاه قوم من أهل قريته، فشكوا إليه شدة العطش في نفوسهم، وبهائمهم، فدعا لهم عند العصر، وعادوا إلى قريتهم، فقيل لهم: في ساعة الدعاء على ما حدثوهم ثارت سحابة، فمطروا مطراً عظيماً، امتلأت منه الجباب والأودية.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 28، ص 327 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.