Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 37

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الطاء المهملة
  3. أبو طالب الجعفري الفقيه

جرى بين أبي طالب الجعفري، وبين علي بن الجهم وحشة ثم أرسل أبو طالب يعتذر إليه، فكتب إليه علي: من الخفيف

لم تذقني حلاوة الإنصاف ... وتعسفتني أشد اعتساف

وتركت الوفاء جهلاً بما في ... هـ وأسرفت غاية الإسراف

غير أني إذا رجعت إلى ح ... ق بني هاشم بن عبد مناف

لم أجد لي إلى التشفي سبيلا ... بقواف ولا بغير قواف

لي نفس تأبى الدنية والأش ... راف لا تعتدي على الأشراف

ولأبي طالب الجعفري: من مجزوء الكلام

إني أهابك أن أقو ... ل ولست أئتمن الرسولا

فإذا هدت فطن الرسو ... ل ورنح السكر العقولا

فانظر إلى نظري إلي ... ك فإن في نظري دليلا

وابسط لسانك إن رأي ... ت إلى مؤانستي سبيلا

إني أعيذك أن تكو ... ن علي ممتنعاً بخيلا

أجمل فديتك في جوا ... بك إذ ظننت بك الجميلا

ألهيتني بك عن سوا ... ك وصرت لي أملاً وسولا

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 37 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.