Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 62

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف العين المهملة
  3. أبو عبد الرحمن شيخ من أهل دمشق

قال ابن جابر: فوافيته يوماً، فسلمت عليه، فقال: يا طويل، إني أريد أن أستشيرك. قلت: اذكر. قال: خرجت من مالي، ولم يبق إلا داري هذه، وأعطيت بها كذا وكذا ألفاً، فما ترى؟ قلت: ما أدري ما بقي من عمرك، وأخاف أن تحتاج إلى الناس، وفي غلتها قوام لمعيشتك، وتسكن في طائفة منها، فتسترك وتغنيك عن منازل الناس. قال: وإن هذا لرأيك؟ قلت: نعم. قال: أصابك المثل. قلت: ما هو؟ قال: لا يخطئك من طويل حمق، أو قرحة في رجله، أفبالفقر تخوفني؟ فباعها بمال عظيم، وفرقه. فكان ذلك مع موته. فما وجدنا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن. مات أبو عبد رب في خلافة هشام بن عبد الملك، قبل قتل الجراح بن عبد الله.

أبو عبد الرحمن

روى عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ في قوله ﷿ " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " قال: على البر والتقوى والتواضع وذلة النفس.

أبو عبد الرحمن شيخ من أهل دمشق

من خيار المسلمين. قال: ذكر رسول الله ﷺ مدينة دمشق فقال: هي فسطاط المؤمنين، وإليها ينحاز الأجناد الأربعة، ليقتسمن أفنيتها اقتسام اللحم.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 62 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.