Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 73

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف العين المهملة
  3. أبو علي بن أبي السمراء الأطرابلسي

ما أفسدت عليك. فقال الرجل: نعم. فولى إبراهيم، فقيل للرجل: هذا إبراهيم بن أدهم فأتاه فقال: خذ كراءك وافياً، وأجعلك في حل مما أفسدت أرضي. فقال إبراهيم: لا حاجة لي في الكراء، المسلمون عند شروطهم. قال أبو علي البيروتي: أهديت إلى إبراهيم هدية، فلم يكن عنده شيء يكافئه، فنزع فروة فجعلها في الطبق وبعث بها إليه.

أبو علي بن أبي التائب

قال أبو علي أنشدني سليم بن منصور بن عمار: من مجزوء الرمل

أذكر الموت ولا تن ... س حلول القبر وحدك

ورجوع القوم لما ... ألصقوا بالترب خدك

أنت في لحدك إذ لا ... بد أن تسكن لحدك

فأطع إن شئت أو فاع ... ص إذا ما شئت جهدك

لك عند الله ذي العز ... م كما لله عندك

أبو علي بن أبي السمراء الأطرابلسي

الضرير، الشاعر. قال أحمد بن عمرو الرومي: أنشدت أبا علي بن أبي السمراء شعراً فقال: قد عارضته، وأنشد من المنسرح

عجبت من عصبة نمت وسمت ... باسم التقى والنهى وهم جهله

وساوس النفس علمهم ولهم ... مقالة في الحلول مفتعله

تصوف القوم كي يبلغهم ... لباسهم ما تبلغ المسله

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 73 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.