Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 102

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الفاء
  3. أبو الفرات

وعن أبي فاطمة قال: قال رسول الله ﷺ: أكثروا من السجود، فإنه ليس أحد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة.

أبو فالج الأنماري

أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ولم يلقه، وأسلم بعده. قال شرحبيل بن مسلم الخولاني: رأيت خمسة نفر قد صحبوا النبي ﷺ، واثنين قد أكلا الدم في الجاهلية ولم يصحبا النبي ﷺ، يقصون شواربهم، ويعفون لحاهم ويصفرونها: أبو أمامة الباهلي، وعبد الله بن بسر المازني، وعتبة بن عبد السلمي، والمقدام بن معدي كرب، والحجاج بن عامر الثمالي. وأما اللذان لم يصحبا النبي ﷺ: فأبو عنبة الخولاني وأبو فالج الأنماري. قال أبو فالج: قدمت حمص أول ما فتحت، فعرفت أرواحها وغيومها، فإذا رأيت هذه الريح الشرقية قد دامت، والسحاب شامياً، فهيهات هيهات ما أبعد غيثها، وإذا رأيت الريح الغربية قد تحركت، ورأيت السحاب مستغدقاً فأبشر بالغيث.

أبو الفرات

مولى صفية أم المؤمنين. حدث عن عبد الله بن مسعود قال: في القرآن آيتان ما قرأهما عبد مسلم عند ذنب إلا غفر له. فسمع بذلك رجلان من أهل البصرة فأتياه فقال: ائتيا أبي بن كعب، فإني لم أسمع من رسول الله ﷺ فيهما شيئاً إلا سمعه أبي، فأتيا أبياً فقال: اقرأا القرآن فإنكما ستجدانها. فقرأا حتى بلغا آل عمران " والذين إذا

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 102 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.