Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 106

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الفاء
  3. الفرخ من موالي بني أمية

لا فخر يا أهل الشآ ... م لكم على أهل العراق

دفنت مفاخركم مع ال ... حاوي لكم قصب السباق

لا تدعوا بقيا الفخا ... ر فما الشميصاتي باقي

الفرخ من موالي بني أمية

لما أراد جعفر المتوكل الخروج من الشام إلى العراق أحب أن يجعل طريقه على البرية لينظر إلى آثار بني أمية، ومصانعهم وكان في طريقه دير يعرف بدير حنينة فلما عزم على ذلك اتصل خبره ببعض موالي بني أمية. فقال: لأنغصت عليه نزهته بأبيات أحبرها، ثم تقدم إلى الدير، فجعل لصاحب الدير جعلاً على أن يدعه يكتب في صدر الهيكل أبياتاً فأذن له، فكتب: من الطويل

أيا منزلاً بالدير أصبح ثاوياً ... تلاعب فيه شمأل ودبور

كأنك لم تقطنك بيض نواعم ... ولم تتبختر في فنائك حور

وأبناء أملاكي غياشم سادة ... صغيرهم عند الأنام كبير

إذا نزعوا تيجانهم فضراغم ... وإن لبسوا تيجانهم فبدور

على أنهم يوم اللقاء قساور ... ولكنهم عند النوال بحور

وكم يصبح الصهريج والناس حوله ... عليه فساطيط لهم وخدور

وحولك رايات لهم وعساكر ... وخيل لها بعد الصهيل نخير

ليالي هشام بالرصافة قاطناً ... وفيك ابنه يا دير وهو أمير

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 106 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.