Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 167

  1. ذكر من سمي بكنيته
  2. حرف الميم
  3. ابن مقبل

لا تسأل القوم: ما مالي وما حسبني ... وسائل القوم: ما حزمني وما خلقي

القوم أعلم أني من سراتهم ... إذا تطيش يد الرعديدة الفرق

قد أركب الهول مسدولاً عساكره ... وأكتم السر فيه ضربة العنق

أعطي السنان غداة الروع حصته ... وعامل الرمح أرويه من العلق

ابن مقبل

شاعر، شهد صفين مع معاوية، وكان يمدح أهل الشام، ويحث على الطلب بدم عثمان، ويعرض بعلي ﵄، وكان النجاشي في عسكر علي، فمن قول ابن مقبل للنجاشي: من الطويل

ولو شهدت أم النجاشي ضربنا ... بصفين فدتنا بكل مكان

ولو كنت وجه الخنفساء شهدتنا ... حملت قناة غير ذات سنان

فأجابه النجاشي: من الطويل

وما دفنت قتلى سليم وعامرٍ ... بصفين حتى حكم الحكمان

ونجى ابن حرب سابح ذو علالة ... أجش هزيم والرماح دواني

إذا قلت أطراف الرماح ينشنه ... مرته به الساقان والقدمان

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 167 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.