Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 221

  1. ذكر المجهولين من الرجال
  2. رجل له صحبة

الله ﷺ؟ قال: نعم. قلت: يرحمك الله، أفلا كنت أعلمتني أنك رأيت النبي ﷺ حتى أسائلك.

رجل من أصحاب النبي ﷺ

قال القاسم بن مخيمرة: أتيت مسجد دمشق، فإذا فيه ناس جلوس يتحدثون، وإذا فيهم شيخ من أصحاب رسول الله ﷺ فجلست إليهم، فتحدثنا حديثاً حسناً، ثم تفرقنا، فلما أصبحت من الغد قلت: لآتين جلسائي فأجلس معهم. قال: فلما أتيت المسجد إذا فيه الشيخ جالس وحده، فأتيته فقعدت طويلاً لا يحدثني ولا أحدثه فقلت له: ألا تحدثني؟ فإني والله لأحبك وأحب حديثك. قال: آلله؟ قلت: آلله. قال: فإنه من تحاب في الله فإنه في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله. ثم قال: يا بني أو يا بن أخي، إذا أصبحت فقل لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات فإنهن يكتبن عشر حسنات، ويمحين عشر سيئات ويكن عدل أربع نسمات من بني إسماعيل، ويكن حارساً لك من الشيطان إلى أن تمسي، فإذا أمسيت فقلهن يكن لك ذلك حتى تصبح.

رجل له صحبة

قال عبد الجبار الخولاني: قدم علينا رجل من أصحاب رسول الله ﷺ دمشق، فرأى ما فيه الناس يعني من الدنيا فقال: وما يغني عنهم، أليس من ورائهم الفلق؟ قيل: وما الفلق؟ قال: جب في النار، إذا فتح هر منه أهل النار.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 221 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.