Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 245

  1. ذكر المجهولين من الرجال
  2. رجل أقام بباب معاوية

والله، إن قلت ذلك، إن ثم لحسباً غير ذميم، والله ما قتلت نفساً حراماً ولا أكلت مالاً حراماً. قال: وأنى لك أن تقتل نفساً حراماً أو تأكل مالاً حراماً، أنت أذل وأخزى من ذلك، اسكت، دق الله فاك. قال: لا بل أذهب حيث لا أرى شخصك ولا أسمع صوتك. قال: أبعد وأبعد. قال: لئن طرت بك لأطيرن بك طيرة بعيداً وقوعها. قال الأعرابي: فهل إلا إلى الله ثم تقع يا معاوية، وأنا أستغفر الله.

رجل لقي الخضر ﵇

خرج رجل إلى معاوية، فلقي الخضر فقال له: لعلك تريد هذا الرجل؟ قال: نعم. قال: فإذا أردت الدخول عليه فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل: اللهم اجعل بدو يومي هذا صلاحاً، وأوسطه فلاحاً، وآخره نجاحاً، وأسألك باسمك الأحد الكبير المتعال: ثم سل حاجتك.

فدخل الرجل على معاوية، ونسي أن يصنع ما أمره به، فلم يلتفت إليه معاوية، فلما كان بعد صنع الذي أمر به. فقال معاوية: سحرتني والذي نفسي بيده، لقد جئتني وما أريد أن أعطيك شيئاً. فأخبره بالذي قيل له. فأعطاه وأحسن إليه.

رجل أقام بباب معاوية

وطال مقامه ثم أذن له فقال: يا أمير المؤمنين، انقطعت إليك بالأمل، واحتملت جفوتك بالصبر، وليس لمقرب أن يأمن ولا لمباعد أن يأنس، وكل صائر إلى حظه من رزق الله ﷿. فقال معاوية: هذا كلام له ما بعده، فأمر بعهده له إلى فلسطين. فقال الرجل: من الوافر

دخلت على معاوية بن حرب ... وكنت وقد يئست من الدخول

وما أدركت ما أملت حتى ... حللت محلة الرجل الذليل

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 245 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.