Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 309

  1. ذكر المجهولين من الرجال
  2. رجل من أهل العلم

شيخ

حدث عن الأوزاعي أنه أقبل حتى نزل بأخ له، فحضر العشاء ووضع المائدة، ويد الأوزاعي تتناول، فقال الرجل: تعذرنا يا أبا عمرو، جئتنا في وقت ضيق. فرد يده في كمه، وأبى. فقال الرجل: والله ما اتخذت بعدك مالاً إلا المورث الذي تعرف، ما ذنبي؟ قال: لم أكن لأصيب طعاماً قل شكر الله عليه، أو كفرت نعمة الله عليه.

رجل من أهل العلم

قال: جاء كتاب من الخليفة إلى محمد بن إبراهيم، وكان على الموسم: ابعث إلي سفيان الثوري فقال له: يا أبا عبد الله، هذا كتاب أمير المؤمنين. قال: فمه؟ قال: كتب إلينا أن نبعث بك إليه. قال: السمع والطاعة. فقال للرسول: هذا سفيان بن سعيد وها هو يجيء معك، وأنت أعلم. فخرج سفيان إلى الرسول وعليه إزاران متزر بأحدهما، والآخر على كتفه. فلما بلغ الباب، قال للرسول: أعلم الأمير. فرجع معه. قال: رحمك الله، من ها هنا إلى العراق بغير نفقة؟ قال: يا أبا عبد الله، وتريد نفقة؟ قال: نعم. قال: يا غلام، هات كيساً. فجاء بكيس فيه ألف دينار قال: يا أبا عبد الله، إن أردت زدناك. قال: لا، في هذا بلاغ. فأخذ الكيس وخرج، فلما كان في بعض الطريق والرسول يذهب به إلى دار البريد مروا بخربة، فلف سفيان الكيس في إزاره، ووضعه على باب الخربة، وقال للرسول: أبصر هذا حتى أبول، ودخل فأقام الرسول ما شاء الله، فلما لم يره حمل الإزار ودخل فلم ير شيئاً، فحمل الإزار ومضى إلى محمد بن إبراهيم، فلما رآه ضحك. قال: ويلك مالك؟ قال: خدعني وقص عليه القصة فقال له: ويلك، ولم تركته؟ قال: لم أظن أنه يذهب عريان، ويدع الكيس. قال: ثكلتك أمك، إني أحسب لو كان جميع ما يملكه تركه.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 309 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.