Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 317

  1. ذكر المجهولين من الرجال
  2. رجل متصوف

صديق للقاسم الجوعي

حدث أبو عبيد أن أول حجة حجها قدم إلى دمشق، فلقى قاسم بن عثمان الجوعي، فأعلمه أنه نوى الحج فقال: إذا أردت الخروج فائتني حتى أوصى بك بعض إخواني من العراق لتصحبه في طريقك، فلما قرب وقت الحج جاء قاسم ومعه جريب فيه رطل سويق وخمسة دنانير، فقال له قاسم: ما هذا؟ قال: شيء زودته. فقدم

رجل من العراق، فسلم عليه قاسم ووصاه بأبي عبيد وخرجا. قال أبو عبيد: فلما صرنا في بعض الطريق قال لي: ما هذا معك؟ فأخبرته. فقال: ضعه هاهنا، فوضعته ومضيت معه، فكنا إذا احتجنا إلى الطعام وجدناه، حتى قدمنا مكة، فلما قضينا الحج، قال لي في يوم الزيارة: إني غداً عند العصر أموت، فكفني في عباءتي هذه، وادفني. فقلت: صحبتك من الشام إلى هاهنا فلم أسألك عن اسمك، فعرفني. فقال: لا تحتاج إلى هذا، ولكن إذا صرت إلى بيت المقدس فادخل الصخرة تر شيخاً جالساً عن يمينك فهو يسلم عليك ويعرفك من أنا. قال: فلما صرت إلى بيت المقدس وجدت الشيخ، فسلم علي وعزاني برفيقي، وقال: إنه كان أحد السبعة، وإنه لما قبضه الله جعلك بدله وقال: أنا أبو العباس الخضر. قال: فكان ذلك أول شيخ رأيته.

رجل متصوف

قال: رأيت على صخرة منقوراً ببيروت: من السريع

خذها فقد أسمعك الصوت ... بادر وإلا فهو الفوت

وانهج بما شئت وعش آمناً ... آخر هذا كله الموت

رجل

له فضل، مستجاب الدعاء. قال أبو الحارث الأولاسي: ذكر لي عن رجل بدمشق فضل، ومعه إجابة، فصرت إليه

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 317 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.