Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 29, halaman 327

  1. ذكر المجهولين من الرجال
  2. رجل

فأجابه الشيخ أبو الحسن بن الران الواعظ: من المتقارب

عجبت لذي اللب إعجابه ... وأسباب غفلته أعجب

فإن كنت أبصرت قصد الطريق ... يقيناً وصح لك المطلب

فخذ في مسيرك ذات اليمين ... تفوز وتحظى بما تطلب

وأكثر من الزاد قبل المعاد ... لعلك تنجو ولا تعطب

فما الخير للمرء في لذة ... تبيد وأيامه تذهب

نهار يمر وليل يكر ... ويومان بينهما تسلب

وعما قليل يكون الحريص ... في القبر رهناً بما يكسب

ويطلب من ذنبه مهرباً ... وهيهات عز به المهرب

وأصبح في قعر مرموسه ... توعر من دونها المطلب

وليس بها ضوء شمس يبين ... ولا ضوء بدر ولا كوكب

فيا عجباً من فتى لاعب ... وأيدي المنون به تلعب

ويضحك من عبر سنه ... وعين الزمان له تندب

ويبعده العيش في كل يوم ... وأسباب منيته تقرب

ويغفل عن مر أيامه ... وصرف الزمان له يلعب

ويفرح للشمس إذ أشرقت ... وشمس بشاشته تغرب

رجل

أشد لأبي العتاهية: من مجزوء الكامل

ما للمقابر لا تجي ... ب إذا دعاهن الكئيب

حفر مسقفة علي ... هن الجنادل والكثيب

فيهن ولدان وأط ... فال وشبان وشيب

كم من خليل لم تكن ... نفسي لفرقته تطيب

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 29، ص 327 (SanadKitab #3118, hlm. urut 10561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.