Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 4, halaman 212

  1. حرف الألف
  2. أسماء الرجال على حرف الألف
  3. أخيج بن خالد بن عقبة بن أبي معيط

بفيها إذ تخافتني حياءً ... بسر، لا تبوح به، خفيض

يقول فيها:

فإن يعرض أبو العبّاس عنّي ... ويركب بي عروضاً عن عروض

ويجعل غرفه يوماً لغيري ... ويبغضني فإني من بغيض

فإنّي ذو غنىً وكريم قوم ... وفي الأكفاء ذو وجه عريض

غلبت بني أبي العاصي سماحاً ... وفي الحرب المذكّرة العضوض

خرجت عليهم في كلّ يوم ... خروج القدح من كفّ المفيض

فذلك من إذا ما جئت يوماً ... تلقّاني بجامعة ربوض

على جنب الخوان وذاك لؤم ... وبئست تحفة الشّيخ المريض

كأنّي إذا فزعت إلى أخيج ... فزعت إلى مقرقبة بيوض

إوزّة غيضة لقحت كشافاً ... لقحقها إذا درجت نقيض

قال: فدخل أخيج على الوليد بن عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين، إن عبد الله بن الحجّاج قد هجاك؛ قال: بماذا؟ فأنشده قوله:

فإن يعرض أبو العباس عنّي ... ويركب بي عروضاً عن عروض

ويجعل عرفه يوماً لغيري ... ويبغضني فإني من بغيض

فقال الوليد: وأيّ هجاء في هذا؟ هو من بغيض إن أعرضت عنه أو أقبلت عليه، أو أحببته أو أبغضته، ثم ماذا؟ فانشده:

كأني إذا فزعت إلى أخيج ... فزعت إلى مقرقبة بيوض

فضحك الوليد، وقال: ما أراه هجا غيرك؛ فلّما خرج من عنده أمر بتخلية سبيل عبد الله بن الحجّاج.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 4، ص 212 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.