Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 4, halaman 249

  1. حرف الألف
  2. أسماء الرجال على حرف الألف
  3. أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل

قال محمد بن سعد: قبض النّبيّ ﷺ وهو ابن عشرين سنة، وكان قد نزل وادي القرى، ومات بالمدينة في آخر خلافة معاوية، وأمّه أمّ أيمن، واسمها بركة، وكانت حاضنة النبي ﷺ ومولاته.

وكان زيد بن حارثة في رواية بعض أهل العلم أوّل النّاس إسلاماً، ولم يفارق رسول الله ﷺ، وولد له أسامة بمكّة، ونشأ حتى أدرك لم يعرف إلاّ الإسلام، ولم يدن بغيره، وهاجر مع أبيه، وكان رسول اله ﷺ يحبّه حبّاً شديداً، وكان عنده كبعض أهله.

عن عائشة، قالت: دخل مجزّر المدلجي على رسول الله ﷺ، فرأى أسامة وزيداً، وعليهما قطيفةً، قد غطيّا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض؛ فدخل عليّ رسول الله ﷺ مسروراً.

وعن أسامة، قال: جاء العبّاس وعليّ يستأذنان على رسول الله ﷺ، فقال لي رسول الله ﷺ: " هل تدري ما جاء بهما "؟ فقلت: لا؛ قال: " لكنّي أدري، إيذن لهما " فدخلا، فقال عليّ: يا رسول الله، من أحبّ أهلك إليك؟ قال: فاطمة قال: إنّما أعني من الرّجال؛ قال: " من أنعم الله عليه، وأنعمت عليه، أسامة "؛ قال: ثم من؟ قال: ثم أنت؛ قال العبّاس: يا رسول الله، جعلت عمّك آخرهم! قال: " إنّ علياً سبقك بالهجرة ".

قالت عائشة: لا ينبغي لأحد أن ينتقص أسامة بعدما سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من كان يحب الله ورسوله فليحبّ أسامة ".

عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو بن حفص طلّقها ألبتّة، وهو غائب بالشّام، فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخّطته، فقال: والله، مالك علينا من شيء، فجاءت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 4، ص 249 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.