Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 4, halaman 305

  1. حرف الألف
  2. أسماء الرجال على حرف الألف
  3. إسحاق بن عثمان

إسحاق بن عبد المؤمن

قال: كتب إلي أحمد بن عاصم الأنطاكي، فكان في كتابه: إنما أصبحنا في دهر حيرة تضطرب علينا أمواجه، يغلبه الهوى، العالم منا والجاهل، فالعالم منا مفتون بالدنيا يبيع ما يدعيه من العلم، والجاهل منا عاشق لها مستمد من فتنة عالمه، فالمقل لا يقنع والمكثر لا يشبع، فكل قد شغل الشيطان قلبه بخوف الفقر، فأعاذنا الله وإياك من قبول عدة إبليس وتركنا عدة رب العالمين.

يا أخي لا تصحب إلا مؤمناً يعظك بعقله ومصاديق قوله، أو مؤمناً تقياً، فمتى صحبت غير هؤلاء أورثوك النقص في دينك، وقبح السيرة في أمروك؛ وإياك والحرص والرغبة فإنهما يسلبانك القناعة والرضا، وإياك والميل إلى هواك فإنه يصدك عن الحق، وإياك أن تظهر أنك تخشى الله وقلبك فاجر، وإياك أن تضمر ما إن أظهرته أرداك، والسلام.

سئل عنه أبو حاتم فقال: صدوق.

إسحاق بن عثمان

أبو يعقوب الكلابي البصري سمع وأسمع، ووفد على عمر بن عبد العزيز.

روى عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية، قالت: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلم عليهن، فرددن السلام، فقال: أنا رسول الله ﷺ إليكن؛ فقلن: مرحباً برسول الله ﷺ وبرسول رسول الله ﷺ؛ فقال: يبايعكن على أن لا تشكرن بالله شيئاً، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن،

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 4، ص 305 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.