Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 5, halaman 18

  1. حرف الألف
  2. أسماء الرجال على حرف الألف
  3. أقرع بن حابس بن عقال بن محمد

وهؤلاء هم المؤلفة قلوبهم.

وكان الأقرع بن حابس وعيينة شهدا مع رسول الله ﷺ حنيناً والفتح والطائف.

وخرج الأقرع والزبرقان إلى أبي بكر فقالا: اجعل لنا خراج البحرين ونضمن لك أن لا يرجع من قومنا أحد، ففعل.

وكتب الكتاب.

وكان الذي يختلف بينهم طلحة بن عبيد الله وأشهدوا شهوداً منهم عمر، فلما أتي عمر بالكتاب نظر فيه فلم يشهد، ثم قال: لا ولا كرامة، ثم مزق الكتاب ومحاه، فغضب طلحة وأتى أبا بكر، فقال: أنت الأمير أم عمر؟ فقال: عمر غير أن الطاعة لي، فسكت.

وشهدا مع خالد المشاهد حتى اليمامة.

ثم مضى الأقرع ومعه شرحبيل بن حسنة إلى دومة.

وفي رواية أن عيينة بن بدر والأقرع بن حابس استقطعا أبا بكر أرضاً، فقال عمر: إنما كان النبي ﷺ يتألفكما على الإسلام فأما الآن فاجهدا جهدكما.

قال عبيدة: جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر ﵁، فقالا: يا خليفة رسول الله إن عندنا أرضاً سبخة ليس فيها نخلٌ ولا منفعة، فإن رأيت أن تقطعناها لعلنا نحرثها ونزرعها ولعل الله ينفع بها بعد اليوم.

قال: فأقطعهما إياها، وكتب لهما كتاباً وأشهد، وعمر ليس في القوم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه فوجداه فإنهما قائماً بغير اله، فقالا: إن أبا بكر قد أشهدك على ما في هذا الكتاب أفنقرأ عليك أو تقرأ؟ قال: أنا على الحال التي ترياني، فإن شئتما فاقرآ وإن شئتما فانتظرا حتى أفرغ فأقرأ، قالا: بل نقرؤه، فقرآ، فلما سمع ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه فمحاه، فتذمراه وقالا مقالة سيئة، فقال: إن رسول الله ﷺ كان يتألّفكما والإسلام يومئذ ذليل، وإن الله ﷿ قد أعز الإسلام، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما.

قال: فأقبلا إلى أبي بكر

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 5، ص 18 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.