Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 5, halaman 122

  1. حرف الألف
  2. أسماء الرجال على حرف الألف
  3. أيوب بن سليمان بن عبد الملك

ذلك المفرط، وقد بلغني أن رسول الله ﷺ، لما مات ابنه إبراهيم واشتد عليه وجده وجعلت عيناه تدمعان قال: " تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون ".

قال: فأرسل عينيه، فبكى حتى ظننا أن نياط قلبه قد انقطع، قال: فقال عمر بن عبد العزيز لرجاء: يا رجاء ما صنعت بأمير المؤمنين؟ قال: دعه يقضي من بكائه وطراً، فإنه إن لم يخرج من صدره ما ترى خفت أن يأتي على نفسه.

قال: ثم رقأت عبرته، فدعا بماء فغسل وجهه، وأقبل علينا حتى قضى أيوب، وأمر بجهازه، وخرج يمشي أمام الجنازة، فلما دفناه، وحثا التراب عليه وقف ملياً ينظر إليه، وقال: " من الطويل "

وقوف على قبر مقيم بقفرة ... متاع قليل من حبيب مفارق

ثم قال: السلام عليك يا أيوب، وأنشد: " من السريع "

كنت لنا أنساً ففارقتنا ... فالعيش من بعدك مر المذاق

ثم قال: أدن مني دابتي يا غلام، فركب، ثم عطف رأس دابته إلى القبر وقال:

لئن صبرت فلم أقبلأ

ألفظك من شبعٍ ... وإن جزعت فعلقٌ منفسٌ ذهبا

فقال له عمر بن عبد العزيز: الصبر يا أمير المؤمنين، فأنه أقرب إلى الله وسيلة، وليس الجزع بمحيي من مات ولا راد ما فات.

قال: صدقت وبالله التوفيق.

وقال الأصمعي: وعزى رجل سليمان بن عبد الملك عن ابنه أيوب فقال: إن من أحب البقاء، وأمن الحدثان لعازب الرأي.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 5، ص 122 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.