Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 5, halaman 178

  1. حرف الباء
  2. بريدة بن الحصيب بن عبد الله

أسلم حين اجتاز به النبي ﷺ مهاجراً إلى المدينة، وشهد غزوة خيبر، وأبلى يومئذ، وشهد فتح مكة، وكان معه أحد لواءي أسلم، واستعمله النبي ﷺ على صدقات قومه؛ وكان يحمل لواء أسامة لما بعثه النبي ﷺ إلى أرض البلقاء يطلب قتلة أبيه بمؤته.

وخرج مع عمر إلى الشام لما رجع من سرغ أميراً على ربع أسلم.

حدث بريدة الأسلمي أن النبي ﷺ كان لا يتطير من شيء وكان إذا بعث عاملاً سأل عن اسمه؛ فإن أعجبه فرح بذلك ورئي بشر ذلك في وجهه؛ وإن كره اسمه رئي كراهية ذلك في وجهه.

روى بريدة أنه دخل على معاوية رجلٌ يتناول علياً ويقع فيه؛ قال فقال: يا معاوية، تأذن لي في الكلام؟ قال فقال: تكلم - وهو يرى أنه سيقول مثل ما قال صاحبه - فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إني لأرجو أن أشفع عدد كل شجرةٍ ومدرة ".

أفترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي؟ قال فقال: اسكت، فإنك شيخٌ قد ذهب عقلك.

قال أحمد بن سنان: نزل بريدة بن الحصيب الأسلمي على مرو عن أمر رسول الله ﷺ حتى قال له: " كن في بعث المشرق، ثم في بعث خراسان، ثم اسكن مدينة مرو ".

فقدمها، وأقام بها إلى أن توفي.

وأوصى أن لا يدفن على جادة.

فحفر له على جادة، فسقط، ثم تنحوا به عن الجادة، فدفنوه في زمن معاوية؛ وله عقبٌ من ولده.

ودفن بمرو رجلان من أصحاب سيدنا رسول الله ﷺ: بريدة والحكم الغفاري.

قال أحمد بن عثمان وهو ابن الطوسي: بريدة اسمه عامر بن حصيب، بضم الحاء المهملة وفتح الصاد المهملة.

وقيل: إن بريدة مات في زمن يزيد بن معاوية سنة اثنتين أو ثلاثٍ وستين.

حدث بريدة

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 5، ص 178 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.