Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 5, halaman 183

  1. حرف الباء
  2. بسر بن أرطاة

بسر: نعم، كان النبي ﷺ يدعو بها.

وكان بسر كلما ارتحل يقول: إنا مرتحلون وربنا محمود.

قال الحافظ:

هذا إسنادٌ غريب، ومتنٌ غير محفوظ، والمحفوظ عن بسر بن أرطاة، أنه سمع النبي ﷺ يدعو: " اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ".

وعن جنادة بن أبي أمية: أنه قال على المنبر برودس حين جلد الرجلين اللذين سرقا غنائم الناس فقال: إنه لم يمنعني من قطعهما إلا أن بسر بن أبي أرطاة وجد رجلاً سرق في الغزو يقال له مصدر، فجلده ولم يقطع يده وقال: نهانا رسول الله ﷺ عن القطع في الغزو.

وحدث بسر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: " لا تقطع الأيدي في الغزو ".

قال الواقدي: ولد بسر قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، وقبض النبي ﷺ وهو صغير.

وأنكر أن يكون روى عن النبي ﷺ روايةً أو سماعاً.

وغيره قال: أدرك النبي ﷺ، وروى عنه، وكان يسكن الشام، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان.

وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي.

فولد بسر الوليد لأم ولدٍ.

وشهد بسر فتح مصر، واختط بها؛ وله بمصر دار بسر، وحمام بسر.

وكان من شيعة معاوية، وشهد معه صفين.

وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين؛ وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم، ففعل بمكة والمدينة واليمن

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 5، ص 183 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.