Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 5, halaman 196

  1. حرف الباء
  2. بشر بن الحارث بن عبد الرحمن

نافع، عن ابن عمر قال: أتى رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، دلني على عملٍ إذا أنا عملته أحبني الله من السماء، وأحبني الناس من الأرض؟ قال: فقال له النبي ﷺ: " ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس ".

فرأيت أبا نصرٍ قد فرح به، إذ وافق قوله سنة رسول الله ﷺ.

كان بشر بن الحارث يقول: ينبغي لنا أن لا نحب هذه الدار، لأنها دارٌ يعصى الله فيها، ووالله لو لم يكن منا إلا أنا أحببنا شيئاً أبغضه الله ﷿ لكفانا.

وكان يقول: ما عرف الخلق أفضل من شيئين: الله والدنيا؛ فإنهم إذا عرفوا الله اجتهدوا في طاعته، وإذا عرفوا الدنيا اجتهدوا في تركها.

قال علي بن عثام: أقام بشر بن الحارث بعبادان عشر سنين يشرب من البحر، ولا يشرب من حياض السلاطين حتى أضر بجوفه؛ فرجع إلى أخته، وأخذه وجعٌ لا يقوم به إلا أخته.

وهو يتخذ المغازل فيبيعه، وذلك كسبه.

قال محمد بن يوسف الجوهري: كنت أمشي مع بشر بن الحارث في يومٍ صائف، منصرفاً من الجمعة، فاجتزنا بسور دار إسحاق بن إبراهيم، وله فيءٌ، فجعلت أزحم بشراً إلى الفيء وهو يمشي في الشمس، فقلت: لأسألنه، أيش الورع أن يمشي إنسانٌ في الشمس فيضر بنفسه، فقلت: يا أبا نصر أنا أضطرك إلى الفيء وأنت تمشي في الشمس!؟ فقال مجيباً لي: هذا فيء سوء.

كان بشر لا ينام الليل، تراه بالنهار كأنه مهوس.

فقيل له في ذلك، فقال: أكره أن يأتيني أمر الله وأنا نائم.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 5، ص 196 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.