Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 5, halaman 202

  1. حرف الباء
  2. بشر بن الحارث بن عبد الرحمن

يشربوا حتى قحلت أجوافهم من الجوع وانقطعت أكبادهم من العطش، واندقت أعناقهم من التطاول، ورجوا الفرج، أمر بهم إلى النار!.

وقال بشر: سكون النفس إلى قبول المدح أشد عليها من المعاصي.

وكان بشر يقول: العداوة في القرابة، والحسد في الجيران، والمنفعة في الإخوان.

وقيل لبشر: العبادة لا تصلح إلا بالصيام، فقال: قد يصوم البر والفاجر، فإن كنت صائماً فاجتنب كثرة الكلام والغيبة، وأطب مطعمك لعله أن يسلم لك صومك، وإلا فاستخر الله وكل.

نظر بشر الحافي إلى حدثٍ جميل فقال: إن الذي قدر على زينتك، قادر على صرف القلوب عنك.

قال أحمد بن الفتح: قال لي بشر: يا أحمد، إن قوماً غرهم ستر الله ﷿، وفتنهم حسن ثناء الناس عليهم، فلا يغلبنّ جهل غيرك بك على علمك بنفسك أعاذنا الله ﷿ وإياك من الاغترار بالستر، والاتكال على حسن الذكر.

كان بشر يقول: النظر إلى الأحمق سخنة عين، والنظر إلى البخيل يقسي القلب.

وكان يقول: صاحب زيغ سخي أخف على قلبي من عابدٍ بخيل.

وكان يقول: بقاء البخلاء كربٌ على قلوب المؤمنين.

وكان يقول: البخيل لا غيبة له، قال النبي ﷺ: " إنك

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 5، ص 202 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.