Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 5, halaman 360

  1. حرف الجيم
  2. جابر بن عبد الله بن عمرو

على الموت.

وعن جابرٍ: أن النبي ﷺ قال له: " يا جابر هل تزوجت؟ " قلت: نعم يا رسول الله قال: " بكرٌ أو ثيب؟ " قلت: بل ثيب.

قال: " فهلا بكراً تضاحكها وتضاحكك ".

فقلت: يا نبي الله، إنها وإنها، وإنما أردتها لتقوم عليهن، ويأخذوا من آدابها، قال: " أصبت أرشدك الله ".

قال جابر بن عبد الله: لما انصرفنا راجعين - يعني في غزوة ذات الرقاع - فكنا بالشقرة قال لي رسول الله ﷺ: " يا جابر ما فعل دين أبيك؟ " فقلت: عليه، انتظرت يا رسول الله أن يجذ نخله، قال رسول الله ﷺ: " إذا جذذت فأحضرني ".

قال: قلت: نعم.

قال: " من صاحب دين أبيك؟ " قلت: أبو الشحم اليهودي، له على أبي سقة من تمر.

فقال لي رسول الله ﷺ: " فمتى تجذها؟ " قال: قلت: غداً.

قال: " يا جابر فإذا جذذتها فاعزل العجوة على حدتها، وألوان التمر على حدتها ".

قال: ففعلت، فجعلت الصيحاني على حدة، وأمهات الجرادين على حدة، والعجوة على حدة، ثم عمدت إلى جماعٍ من التمر، مثل نخبة وقرن وشقمة، وغيرها من الأنواع، وهو أقل التمر، فجعلته حبلاً واحداً، ثم جئت رسول الله ﷺ، فأخبرته، فانطلق رسول الله ﷺ ومعه علية أصحابه فدخلوا الحائط، وحضر أبو الشحم.

قال: فلما نظر رسول الله ﷺ إلى التمر مصنفاً قال: " اللهم بارك له ".

ثم انتهى إلى

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 5، ص 360 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.