Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 6, halaman 45

  1. حرف الجيم
  2. جرير بن عطية بن الخطفى

أنام لكان خيراً لك، وأما قولك: آذيت قومك، فكيف تؤذي قوماً أنت تؤدي لهم الجزية!.

قال عوانة بن الحكم: لما استخلف عمر بن عبد العزيز، وفد إليه الشعراء وأقاموا ببابه أياماً لا يؤذن لهم، فبينا هم كذلك يوماً وقد أزمعوا على الرحيل، إذ مر بهم رجاء بن حيوة، وكان من خطباء أهل الشام، فلما رآه جرير داخلاً على عمر أنشد:

يا أيها الرجل المرخي عمامته ... هذا زمانك فاستأذن لنا عمرا

قال: فدخل ولم يذكر من أمرهم شيئاً. ثم مر بهم عدي بن أرطاة، فقال له جرير:

يا أيها الراكب المزجي مطيته ... هذا زمانك إني قد مضى زمني

أبلغ خليفتنا إن أنت لاقيه ... أني لدى الباب كالمصفود في قرن

لا تنس حاجتنا لقيت مغفرة ... قد طال مكثي عن أهلي وعن وطني

قال: فدخل عدي على عمر فقال: يا أمير المؤمنين، الشعراء ببابك وسهامهم مسمومة وأقوالهم نافذة، قال: ويحك يا عدي، ما لي وللشعراء! قال: أعز الله أمير المؤمنين، إن رسول الله ﷺ قد امتدح وأعطى، ولك في رسول الله ﷺ أسوة، فقال: كيف! قال: امتدحه العباس بن مرداس السلمي فأعطاه حلة قطع بها لسانه. قال: أفتروي من قوله شيئاً؟ قال: نعم، فأنشده من أبيات:

رأيتك يا خير البرية كلها ... نشرت كتاباً جاء بالحق معلما

شرعت لنا دين الهدى بعد جورنا ... عن الحق لما أصبح الحق مظلما

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 6، ص 45 (SanadKitab #3118, hlm. urut 1888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.