وعن محمد بن علي قال: قال رسول الله ﷺ: " خلق الناس من أشجار شتى، وخلقت أنا وجعفر من طينة واحدة ".
وعنه قال: ضرب رسول الله ﷺ لجعفر يوم بدر بسهمه وأجره.
وعن علي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن لكل نبي سبعة نقباء نجباء يعني: وإني أعطيت أربعة عشر، فعدني، وابني، وحمزة، وجعفراً، وأبا بكر وعمر، وابن مسعود، وحذيفة، والمقداد، وسلمان، وعماراً، وبلالاً، وأبا ذر ".
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " نحن بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة: رسول الله ﷺ، وحمزة سيد الشهداء، وجعفر ذو الجناحين، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين ".
وفي رواية أخرى: " نحن سبعة بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة، أنا، وعلي أخي، وعمي حمزة، وجعفر، والحسن والحسين، والمهدي ".
وعن علي ﵁ قال: قدم جعفر من أرض الحبشة في يوم فتح خيبر، فقبل رسول الله ﷺ بين عينيه وقال: " ما أدري بأيهما أنا أشد فرحاً، أبفتح خيبر أم بقدوم جعفر ".
قال علي بن يونس المديني: كنت جالساً في مسجد مالك بن أنس، حتى إذا استأذن عليه سفيان بن عينية قال مالك: رجل صالح وصاحب سنة، أدخلوه. فلما دخل، سلم ثم قال: السلام خاص وعام، السلام عليك أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته. فقال له مالك: وعليك السلام أبا محمد ورحمة الله وبركاته، وقام إليه وصافحه وقال: لولا أنه بدعة لعانقتك. قال سفيان: قد عانق من هو خير مني من هو خير مني ومنك. فقال له مالك: النبي ﷺ جعفراً؟ قال له سفيان: نعم، فقال مالك ذاك حديث خاص ليس بعام. فقال له: