وعن زيد بن أرقم قال: خرج الحسن بن علي وعليه بردة ورسول الله ﷺ يخطب، فعثر الحسن فسقط، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر، وابتدره الناس فحملوه، وتلقاه رسول الله ﷺ، فحمله ووضعه في حجره، وقال رسول الله ﷺ: إن الولد لفتنة ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو.
وعن أنس بن مالك قال: لقد رأيت النبي ﷺ والحسن على ظهره، فإذا سجد نحاه، فإذا رفع رأسه، يعني أعاده.
وعن عبد الله بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي، الظهر أو العصر، وهو حامل حسناً أو حسيناً، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر في الصلاة، فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها. قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله ﷺ، وهو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر وأنه يوحى إليك، قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
وعن جابر بن عبد الله قال: دخلت على النبي ﷺ، وهو حامل الحسن والحسين على ظهره، وهو يمشي بهما فقلت: نعم الجمل جملكما، قال رسول الله ﷺ: نعم الراكبان هما.
وعنه قال: دخلت على رسول الله ﷺ والحسن والحسين على ظهره، وهو يمشي بهما على أربع، وهو يقول: نعم الجمل جملكما، ونعم العدلان أنتما.
وعن ابن عباس قال: خرج النبي ﷺ حامل الحسن على عاتقه فقال له رجل: يا غلام نعم المركب ركبت. فقال النبي ﷺ: ونعم الراكب هو.