وعن ابن عباس قال: اتخذ الحسن والحسين عند رسول الله ﷺ فجعل يقول: هي يا حسن، خذ يا حسن، فقالت عائشة: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبريل يقول: خذ يا حسين.
وعن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ دخل على ابنته فاطمة وابناها إلى جانبها، وعلي نائم، فاستسقى الحسن، فأتى ناقة لهم فحلب منها، ثم جاء به فنازعه الحسين أن يشرب قبله حتى بكى، فقال: يشرب أخول ثم تشرب. فقالت فاطمة: كأنه آثر عندك منه؟! قال: ما هو بآثر عندي منه، وإنهما عندي بمنزلة واحدة، وإنك وهما وهذا المضجع معي في مكان واحد يوم القيامة.
وعن ابن مسعود: أنه كان مع رسول الله ﷺ، إذ مر الحسن والحسين وهما صبيان، فقال النبي ﷺ: هاتوا ابني أعوذهما بما عوذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق، فضمهما إلى صدره، وقال: أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، وكل عين لامة.
وكان إبراهيم النخعي يستحب أن يواصل هؤلاء الكلمات بفاتحة الكتاب. وقال منصور: تعوذ بها فإنها تنفع من العين والفزعة ومن الحمى ومن كل وجع.
وعن ابن عمر قال: كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما زغب من زغب جناح جبريل.
وعن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: رأيت عيسى بن مريم ﵇ في النوم، فقلت: يا روح الله، إني أريد أن أنقش