Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 42

  1. حرف الحاء المهملة
  2. الحسن بن علي بن شبيب

لأعطين الراية رجلاً يحبه الله ورسوله، ليس بفرار.

وأشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول في حسن: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.

قال مروان: إنك والله قد أكثرت على رسول الله ﷺ الحديث، فلا أسمع منك ما تقول، فهلم غيرك يعلم ما تقول، قال: قلت: هذا أبو سعيد الخدري. فقال مروان: لقد ضاع حديث رسول الله ﷺ حتى لا يرويه إلا أنت وأبو سعيد الخدري. والله ما أبو سعيد الخدري يوم مات رسول الله ﷺ إلا غلام، ولقد جئت أنت من جبال دوس قبل وفاة رسول الله ﷺ، فاتق الله يا أبا هريرة! قال: قلت: نعم ما أوصيت به وسكت عنه.

وعن أبي رافع وغيره: أن حسن بن علي بن أبي طالب أصابه بطن، فلما عرف بنفسه الموت أرسل إلى عائشة زوج النبي ﷺ أن تأذن له أن يدفن مع النبي ﷺ في بيتها، فقالت: نعم بقي موضع قبر واحد قد كنت أحب أن أدفن فيه، وأنا أوثرك به.

فلما سمعت بنو أمية ذلك لبسوا السلاح فاستلأموا، وكان الذي قام بذلك مروان بن الحكم فقال: والله لا يدفن عثمان بن عفان بالبقيع، ويدفن حسن مع رسول الله ﷺ، ولبست بنو هاشم السلاح وهموا بالقتال، وبلغ ذلك الحسن بن علي فأرسل إلى بني هاشم فقال لهم رسوله: يقول لكم الحسن: أما إذا بلغ الأمر هذا، فلا حاجة لي به، ادفنوني إلى جنب أمي فاطمة بالبقيع، فدفن إلى جنب فاطمة ابنة رسول الله ﷺ.

قال محمد بن الضحاك الحرامي: لما بلغ مروان بن الحكم أنهم قد أجمعوا أن يدفنوا الحسن بن علي مع رسول الله ﷺ، جاء إلى سعيد بن العاص وهو عامل المدينة، فذكر ذلك له، وقال: ما أنت صانع في أمرهم؟ فقال: لست منهم في شيء، ولست حائلاً بينهم وبين ذلك، قال: فخلني وإياهم. فقال: أنت وذاك. فجمع لهم مروان من كان هناك من بني أمية وحشمهم ومواليهم. وبلغ

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 42 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.