Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 117

  1. حرف الحاء المهملة
  2. الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام

الثالث سميته حرباً، فجاء النبي ﷺ فقال: أروني ابني، ما سميتوه؟ قلت: حرباً قال: بل هو محسن. ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر، وشبير، ومشبر.

قال عكرمة: لما ولدت فاطمة الحسن أتت به النبي ﷺ فسماه: حسناً، فلما ولدت حسيناً أتت به النبي ﷺ، فقال: هذا أحسن من هذا، فشق له من اسمه وقال: هذا حسين.

وكنية الحسين ﵇: أبو عبد الله.

وعن عاصم بن كليب عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ، فذكرته لابن عباس فقال: أذكرت حسين بن علي حين رأيته؟ قلت نعم، والله ذكرته بابنه حين رأيته يمشي، قال: إنا كنا نشبهه بالنبي ﷺ.

وعن علي بن أبي طالب قال: كان الحسن بن علي أشبههم برسول الله ﷺ، من شعر رأسه إلى سرته، وكان الحسين بن علي أشبههم برسول الله ﷺ من لدن قدميه إلى سرته، اقتسما شبهه.

قال أنس بن مالك: كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين، قال: فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسناً قلت: أما إنه كان أشبههم برسول الله ﷺ.

قال محمد بن الضحاك الحزامي: كان وجه الحسن بن علي يشبه وجه رسول الله ﷺ، وكان جسد الحسين يشبه جسد رسول الله ﷺ.

قال سفيان: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: رأيت حسين بن علي؟ قال: نعم: أسود الرأس واللحية إلا شعرات ههنا في مقدم لحيته، فلا أدري أخضب وترك ذلك المكان شبهاً برسول

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 117 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.