الثالث سميته حرباً، فجاء النبي ﷺ فقال: أروني ابني، ما سميتوه؟ قلت: حرباً قال: بل هو محسن. ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر، وشبير، ومشبر.
قال عكرمة: لما ولدت فاطمة الحسن أتت به النبي ﷺ فسماه: حسناً، فلما ولدت حسيناً أتت به النبي ﷺ، فقال: هذا أحسن من هذا، فشق له من اسمه وقال: هذا حسين.
وكنية الحسين ﵇: أبو عبد الله.
وعن عاصم بن كليب عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ، فذكرته لابن عباس فقال: أذكرت حسين بن علي حين رأيته؟ قلت نعم، والله ذكرته بابنه حين رأيته يمشي، قال: إنا كنا نشبهه بالنبي ﷺ.
وعن علي بن أبي طالب قال: كان الحسن بن علي أشبههم برسول الله ﷺ، من شعر رأسه إلى سرته، وكان الحسين بن علي أشبههم برسول الله ﷺ من لدن قدميه إلى سرته، اقتسما شبهه.
قال أنس بن مالك: كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين، قال: فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسناً قلت: أما إنه كان أشبههم برسول الله ﷺ.
قال محمد بن الضحاك الحزامي: كان وجه الحسن بن علي يشبه وجه رسول الله ﷺ، وكان جسد الحسين يشبه جسد رسول الله ﷺ.
قال سفيان: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: رأيت حسين بن علي؟ قال: نعم: أسود الرأس واللحية إلا شعرات ههنا في مقدم لحيته، فلا أدري أخضب وترك ذلك المكان شبهاً برسول