وعن بريدة قال: كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فجاء الحسين والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال: صدق الله ورسوله " إنما أموالكم وأولادكم فتنة " نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما.
وعن عمر قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبي ﷺ، فقلت: نعم الفرس تحتكما، فقال النبي ﷺ: ونعم الفارسان هما.
وعن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله ﷺ على علي وفاطمة والحسن والحسين فاضطجع معهم، فاستسقى الحسن فقام إلى لقوح فحلبها، فاستسقى الحسين فقال: يا بني استسقى أخوك قبلك نسقيه ثم نسقيك، قالت فاطمة: كأنه أحبهما إليك يا رسول الله، قال: ما هو بأحبهما إلي: إني وأنت وهما وهذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة.
وفي حديث آخر: في مكان واحد في الجنة.
وعن علي قال: قعد رسول الله ﷺ موضع الجنائز، وأنا معه، فطلع الحسن والحسين، فاعتركا، فقال النبي ﷺ: إيها حسن خذ حسيناً، فقال علي: يا رسول الله، أعلى حسين تواليه وهو أكبرهما؟ فقال: هذا جبريل يقول: إيها حسين.
وعن البراء بن عازب قال: قال النبي ﷺ: الحسن أو الحسين هذا مني وأنا منه، وهو يحرم عليه ما يحرم علي.