Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 124

  1. حرف الحاء المهملة
  2. الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام

أنا الشجرة، وفاطمة أصلها، أو فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها في عدن والأصل والفرع واللقاح والورق والثمر في الجنة.

وعن علي قال:

شكوت إلى رسول الله ﷺ حسد الناس إياي، فقال: يا علي إن أول أربعة يدخلون الجنة: أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، قال: قلت: يا رسول الله فأين شيعتنا؟ قال: شيعتكم من ورائكم.

وعن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله ﷺ يمص لسان الحسين بن علي كما يمص الصبي التمرة.

وعن أنس بن مالك قال: جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين إلى النبي ﷺ في المرض الذي قبض فيه، فانكبت عليه فاطمة وألصقت صدرها بصدره وجعلت تبكي، فقال النبي ﷺ: مه يا فاطمة، ونهاها عن البكاء، فانطلقت إلى البيت، فقال النبي ﷺ وهو يستعبر الدموع: اللهم أهل بيتي، وأنا مستودعهم كل مؤمن، ثلاث مرات.

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي حب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على باغضهم لعنة الله.

أنكر الخطيب هذا الحديث بهذا الإسناد.

وعن فاطمة: أن رسول الله ﷺ: أتاها يوماً فقال: أين ابناي؟ يعني حسناً وحسيناً، فقالت: أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال علي: أذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك، وليس عندك شيء، فذهب إلى فلان اليهودي، فتوجه إليه النبي ﷺ فوجدهما يلعبان في شربة، بين أيديهما فضل من تمر، فقال: يا علي ألا قلبت ابني قبل أن يشتد

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 124 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.