Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 131

  1. حرف الحاء المهملة
  2. الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام

الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة ". يا بن الأزرق من حفظ في الغلامين؟ قال ابن الأزرق: أبوهما. قال الحسين: فأبوهما خير أم رسول الله ﷺ؟ قال ابن الأزرق: قد أنبأ الله تعالى أنكم قوم خصمون.

وعن الحسين بن علي قال:

من أحبنا لله وردنا نحن وهو على نبينا ﷺ، هكذا، وضم أصبعيه، ومن أحبنا للدنيا، فإن الدنيا تسع البر والفاجر.

قال الذيال بن حرمة: خرج سائل يتخطى أزقة المدينة، حتى أتى باب الحسين بن علي، فقرع الباب وأنشد يقول: من المنسرح

لم يخب اليوم من رجاك ومن ... حرّك من خلف بابك الحلقه

وأنت جودٌ، وأنت معدنه ... أبوك ما كان قاتل الفسقه

قال: وكان الحسين بن علي واقفاً يصلي، فخفف من صلاته وخرج إلى الأعرابي فرأى عليه أثر ضر وفاقة، فرجع ونادى بقنبر فأجابه: لبيك يا بن رسول الله ﷺ، قال: ما تبقى معك من نفقتنا؟ قال: مئتا درهم أمرتني بتفرقتها في أهل بيتك، قال: فهاتها، فقد أتى من هو أحق بها منهم، فأخذها وخرج فدفعها إلى الأعرابي، وأنشأ يقول: من المنسرح

خذها فإني إليك معتذرٌ ... واعلم بأني عليك ذو شفقه

لو كان في سيرنا عصا تمد إذاً ... كانت سمانا عليك مندفقه

لكنّ ريب المنون ذو نكدٍ ... والكفّ منّا قليلة النّفقه

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 131 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.