Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 158

  1. حرف الحاء المهملة
  2. الحسين بن علي بن محمد بن مصعب

وقال سليمان بن قتة يرثي الحسين بن علي ﵉: من الطويل

وإنّ قتيل الطّفّ من آل هاشمٍ ... أذلّ رقاباً من قريشٍ فذلّت

فإن تتبعوه عائذ البيت تصبحوا ... كعادٍ تعمّت عن هداها فضلّت

مررت على أبيات آل محمدٍ ... فألفيتها أمثالها حيث حلّت

وكانوا لنا غنماً فعادوا رزيّةً ... لقد عظمت تلك الرّازيا وجلّت

فلا يبعد الله الديار وأهلها ... وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت

إذا افتقرت قيسٌ جبرنا فقيرها ... وتقتلنا قيسٌ إذا النّعل زلّت

وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا ... سنجزيهم يوماً بها حيث حلّت

ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضةً ... لفقد حسين والبلاد اقشعرّت

يريد أنهم لا يرعوون عن قتل قرشي بعد الحسين، وعائذ البيت عبد الله بن الزبير.

الحسين بن علي بن محمد بن مصعب

أبو علي النخعي البغدادي سمع بدمشق وبغيرها.

حدث ببغداد وكان قد غلب عليه البلغم، وهو شيخ كبير، عن العباس بن الوليد الخلال بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: فضلت على الناس بأربع: بالسخاء، والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدة البطش.

وحدث عن سويد بن سعيد بسنده عن جابر أن النبي ﷺ قال: لا يبولن أحدكم في الماء الراكد.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 158 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.