Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 252

  1. حرف الحاء المهملة
  2. حمد بن عبد الله بن علي

فقالا لي: بأي عمل نلت عناية سيدنا رسول الله ﷺ بك وشفاعته عندنا فيك؟ قلت: فكيف ذلك؟ فقال أبو الغلام: إني لنائم ذات ليلة وهي الليلة التي قتلت فيها الشيخ رأيت النبي ﷺ فقال لي: أحب أن تهب لي دم ابنك الذي قتله حمدية، قلت: قد فعلت يا رسول الله، فأيقظتني هذه يعني زوجته وأخبرتني أنها رأت رسول الله ﷺ في النوم، فسألها فيما سألني، ففعلت فعلي، وخرجنا نلتمسك، وقد وهبنا دم ابننا لك، فاذهب راشداً حيث شئت لا سبيل عليك.

قال: فلزم حمدية بعد ذلك الغزو والجهاد، لم يفارقه، ولم يأو تحت سقف بيت حتى لقي الله ﷿ ﵀.

حمد بن الحسين بن أحمد ابن دارست

أبو المحاسن الشيرازي قدم دمشق.

وحدث بها سنة ثمان وسبعين وأربع مئة عن أبي طالب عفيف بن عبد الله بن عفيف الإسعردي بسنده عن الزبير عن النبي ﷺ قال: غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود.

حمد بن عبد الله بن علي

أبو الفرج المقرئ صاحب الدار الموقوفة بباب البريد المعروفة بدويرة حمد، كان من معدلي الشهود بدمشق، ومن حفاظ القرآن.

حدث أبو الفرج المقرئ قال: قال أستاذي أبو سهل المقرئ بدمشق: إذا حججت فالعق الحجر واسأل ما شئت، قال: فحججت فلعقته وسألت حفظ القرآن، فرزقته.

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 252 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.