Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 7, halaman 379

  1. حرف الخاء المعجمة
  2. خالد بن عبد الله بن يزيد

فقال له الرسول: أجب الأمير، فلما انتهى إلى خالد قال له: كيف قلت؟ فأنشده، ثم استعاده فأعاده ثلاثاً إعجاباً منه به، ثم أمر له بعشرة آلاف درهم.

قال: قوله: فلم تلقى ضرورة وجاء به على الأصل كقول الشاعر:

ألم يأتيك والأنباء تنمي

قال الأصمعي: ذكروا أن خالد بن عبد الله القسري لما أحكم جسر دجلة واستقام له نهر المبارك، أنشأ عطايا كثيرة، وأذن للناس إذناً عاماً، فدخلت عليه أعرابية قسرية فأنشأت تقول: من مشطور الرجز

إليك يا بن السادة المواجد ... يعمد في الحاجات كلّ عامد

فالناس بين صادرٍ ووارد ... مثل حجيج البيت نحو خالد

وأنت يا خالد خير والد ... أصبحت عبد الله بالمحامد

مجدك قبل الشّمّخ الرواكد ... ليس طريف الملك مثل التالد

قال: فقال لها خالد: حاجتك كائنة ما كانت.

فقالت: أصلح الله الأمير، أناخ علينا الدهر بجرانه، وعضنا بنابه، فما ترك لنا صافناً ولا ماهنا، فكنت المنتجع وإليك المفزع.

فقال لها خالد: هذه حاجة لك دوننا.

فقالت له: والله لئن كان لي نفعها إن لك لأجرها وذخرها مع أن أهل الجود لو لم يجدوا من يقبل العطاء لم يوصفوا بالسخاء.

قال لها خالد: أحسنت، فهل لك من زوج؟ فقالت: لا، وما كنت لأتزوج دعياً

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 7، ص 379 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.