أنتم يا رعاة الشاء، هل تحيون شيئاً أو تصيدونه؟! ما هي إلا شويهات أحدكم، يرعاها ثم يروحها.. حتى أصمتوهم. فقال النبي ﷺ: بعث داود وهو راعي غنم، وبعث موسى وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا أرعى غنم أهلي بأجياد. فغلبهم أصحاب الغنم.
وفي حديث آخر بمعناه: تفاخر رعاء الإبل ورعاء الغنم عند رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: بعث موسى راعي غنم، وبعثت أنا راعي غنم بأجياد. فغلبهم رسول الله ﷺ.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: أنزلت الصحف على إبراهيم في ليلتين من رمضان، وأنزل الزبور على داود في ست، وأنزلت التوراة على موسى لثمان عشرة من رمضان، وأنزل الفرقان على محمد ﷺ لأربع وعشرين من رمضان.
وعن مجاهد قال: قلت لابن عباس: أسجد في ص؟ فتلا هذه الآية: " ومن ذريته داود وسليمان " إلى قوله: " أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده "؟ قال: كان داود ممن أمر نبيكم ﷺ أن يقتدي به.
وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " حقاً لم يكن لقمان نبياً، ولكن كان عبداً صمصامةً، كثير التفكير، حسن الظن؛ أحب الله فأحبه، وضمن عليه بالحكمة. كان نائماً نصف النهار إذ جاءه نداء: يا لقمان، هل لك أن يجعلك الله خليفةً في الأرض فتحكم بين الناس بالحق؟ فانتبه، فأجاب الصوت فقال: إن يخيرني ربي قبلت، فإني أعلم إن فعل ذلك بي أعانني وعلمني وعصمني، وإن خيرني ربي قبلت العافية ولم أقبل البلاء. فقالت الملائكة بصوت لا يراهم: لم يا لقمان؟ قال: لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها، يغشاه الظلم من كل مكان، ينجو ويعان