Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 8, halaman 113

  1. حرف الدال المهملة
  2. داود بن إيشا بن عوبد بن باعز

قال: يا رب، كيف أطيق شكرك وأنت الذي تنعم علي؟! ثم قال: يا رب، كيف أطيق شكرك وأنت الذي تنعم علي ثم ترزقني على النعمة الشكر، ثم تزيدني نعمةً بعد نعمة؟! فالنعمة منك يا رب، والشكر منك، فكيف أطيق شكرك؟ قال: الآن عرفتني يا داود حق معرفتي.

وعن ثابت وغيره قال: أمسى داود ﵇ صائماً، فلما كان عند إفطاره، أتي بشربة لبن، فقال: من أين لكم هذا اللبن؟ قالوا: من شاتنا، قال: ومن أين ثمنها؟ قالوا: يا نبي الله، من أين يسأل؛ قال: إنا معاشر الرسل أمرنا أن نأكل من الطيبات ونعمل صالحاً.

وعن سعيد المقبري، عن أبيه قال: قال داود: يا رب! قد أنعمت علي كثيراً، فدلني على أن أشكرك كثيراً؛ قال: اذكرني كثيراً، فإذا ذكرتني فقد شكرتني، وإذا نسيتني فقد كفرتني.

وعن أبي الجلد قال: قرأت في مسلة داود ﵇ أنه قال: أي رب، كيف لي أن أشكرك وأنا لا أصل إلى شكرك إلا بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحي أن يا داود، أليس تعلم أن الذي بك من النعم مني؟ قال: بلى يا رب. قال: فإني أرضى بذلك منك شكراً.

وعن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن داود ﵇ كان يقول: سبحان مستخرج الشكر بالعطاء، ومستخرج الدعاء بالبلاء.

وعن الحسن قال: قال داود: إلهي، لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضيا نعمةً من نعمك.

قال أبو المنذر: قال داود ﵇ لما أصاب الذنب وتاب الله عليه: اللهم، ألهمني شكراً يرضيك

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 8، ص 113 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.