وعن أبي الخلد قال: أوحى الله إلى داود ﵇: إن عبدي المؤمن إذا لقيني وهو مستحي من معاصي، غفرتها له، ونسيها حفظته.
وعن مجاهد قال: أوحى الله ﷿ إلى داود ﵇: يا داود، اتق الله، لا يأخذك على ذنب لا ينظر إليك فيه أبداً، فتلقاه حين تلقاه ولا حجة لك.
وعن أبي الأشهب قال: أوحى الله إلى داود: إن أهون ما أصنع بالعبد من عبيدي إذا آثر شهوةً من شهواته علي أن أحرمه طاعتي.
قال بشر: أوحى الله ﷿ إلى داود ﵇، يا داود، إنما خلقت الشهوات واللذات لضعفاء عبادي؛ فأما الأبطال، فما لهم وللشهوات واللذات؛ يا داود، لا تعلقن قلبك منها بشيء، فأدنى ما أعاقبك به أن أنسخ حلاوة حبي من قلبك.
وعن أبي علي قال: أوحى الله ﷿ إلى داود ﵇: أنين المذنبين أحب إلي من صراخ الصديقين.
وعن أبي مطيع معاوية بن يحيى قال: أوحى الله ﵎ إلى داود: أن اتخذ نعلين من حديد، وعصاً من حديد؛ واطلب العلم حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان.
وفي رواية: قل لطالب العلم يتخذ عصاً من حديد بمثله.
وعن أبي عمران المصري قال: أوحى الله ﵎ إلى داود ﵇: يا داود، لا تجعلن بيني وبينك عالماً