Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 8, halaman 138

  1. حرف الدال المهملة
  2. داود بن إيشا بن عوبد بن باعز

يده على رأسه ثم يدخل بيت عباته، ويغلق عليه بابه ثم ينادي: أغضبان أنت على داود، إله داود؟ أم كيف قصرت به أن يموت خوفاً منك، أوفرقاً من نارك أو سوقاً إلى جنتك ولقائك إله داود؟ فلا يزال كذلك سبعاً ينادي: إله داود، قال: فيأتي سليمان فيقف على باب بيته فينادي، يا أبتاه، أتأذن لي في الدخول عليك؟ فيأذن له، فيدخل معه بقرص شعير، فيقول؛ يا أبتاه، تقو به على ما تريد. قال: فيأكل ذلك القرص ماشاء الله، ثم يخرج إلى بني إسرائيل فيكون بينهم.

قال الفضيل بن عياض: سأل داود ربه أن يلقي في قلبه الخوف، فدخله فلم يحتمله عقله، فطاش عقله حتى ما كان يعقل صلاةً ولا شيئاً، ولا ينتفع بشيء؛ فقيل له: أتحب أن يدعك كما أنت أن يردك إلى ما كنت عليه؟ قال: ردوني، فرد عليه عقله.

قال أبو عبد الله الجدلي: ما رفع داود رأسه إلى السماء بعد الخطيئة حتى مات.

قال كعب: توفي ابن لداود، فحزن عليه حزناً شديداً، فقيل له: ما كان يعدله عندك؟ قال: ملء الأرض ذهباً؛ فقيل له: فإن لك من الأجر مثل ذلك.

وعن الحسن وغيره قال: لما نزلت آية " الذين " قال رسول الله ﷺ: إن أول من جحد آدم، إن الله لما خلقه مسح ظهره فأخرج منه ما هو ذارئ، فجعل يعرضهم عليه، فرأى فيهم رجلاً يزهر، فقال: أي رب، أي بني هذا؟ قال: ابنك داود، قال: أي رب، وكم عمره؟ قال: ستون سنة، قال: أي رب، زد في عمره، قال: لا، إلا أن تزيده من عمرك

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 8، ص 138 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.