Lewati ke konten

Kitab: مختصر تاريخ دمشق · Pengarang: ابن منظور

Baca Juz 8, halaman 154

  1. حرف الدال المهملة
  2. داود بن محمد المعيوفي الحجوري

وبه عن النبي ﷺ قال: " الضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة ".

وبه قال: قال رسول الله ﷺ: " صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المساجد الحرام ".

وعن داود بن فراهيج قال أبو غسان: قدمنا معه الشام، ومعنا رجل من بني وعلة السبئي كان صاحب علم وحكم فقال له داود: أنت رجل شريف، الق هذا الرجل وتعرض له يعني الوليد بن يزيد فبالحري أن ترد علينا خيراً أو تجر منفعة، مع حظ مثلك من الخلفاء؛ فقال: إنه مقتول؛ فقال داود: مه، لا تقل ذلك، قال: نعم لتمام أربعين ليلةً من هذا اليوم، وهو انقضاء خلافة العرب إلى قيام صاحب الوادي من آل أبي سفيان، ثم تعود إلى الشام سنتهم حتى يكونوا أصحاب الأعماق. فقال داود بن فراهيج: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: صاحب الأعماق الذي يهزم الله العدو على يديه نصر، فقال: إنما سمي نصراً لنصر الله إياه، فأما اسمه فسعيد.

وثقه قوم، وضعفه آخرون.

داود بن محمد المعيوفي الحجوري

من قرية عين ثرما من غوطة دمشق.

حدث عن أبي عمرو المخزومي بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: " القرآن أفضل من كل شيء دون الله، ومن قرأ القرآن فقد وقر الله، ومن استخف بحق القرآن استخف بحق الله، وحرمة القرآن في التوراة وقار الله، وحملة القرآن

Rujukan halaman ini: مختصر تاريخ دمشق، ج 8، ص 154 (SanadKitab #3118, hlm. urut 2745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.